bigstock-Above-view-image-of-a-happy-co-44877313-e1368169241472

يشعر الرجال بالإحباط لأن النساء لا يرغبن بالجنس
والنساء يشعرن بالإحباط لأن الرجال يريدون دائماً الجنس

وتتهم النساء الرجال أيضاً بانهم لا يعرفون كيف يحبون
والرجال يلومون النساء لأن النساء لا يتكلمن إلا عن الحب والعلاقة آخر همهن

سواء أكنت رجلاً أم امرأة ، عليك أن تقرأ هذه المقالة لأنها ستغير حياتك. وستكون قادراً على التخلص من الإحباط الذي تشعر به تجاه الجنس الآخر

إن حب الرجال للجنس عائد إلى هرمون التستسترون الذي هو الهرمون المسيطر في جسم الرجال. فجسد الرجل يفرز هذا الهرمون أكثر من المرأة بعشرين ضعفاً.

وهذا يعني أن الرجل يشعر بعد يوم من دون جنس بما تشعر به المراة بعد عشرين يوماً من دون جنس. وما يشعر به بعد عشرين يوماً من دون جنس تشعر به المرأة بعد سنة.

عندما يعرف الشخص الفرق ببساطة ، يستطيع عندئذ أن يفهم الألم الذي يشعر به الجنس الآخر. إنه ليس ذنبهم: فهم خلقوا بهذا الشكل. الأمر بجيناتنا. لهذا السبب المرأة هي امرأة والرجل هو رجل
لا أفضلية لأحدهم على الآخر . إنه الاختلاف التكويني.

المرأة عبر العصور تحاول دائماً ان تحسن اختيار الرجل ذي الجينات الجيدة لأن جودة جيناته يعني نسلاً جيداً
أما الرجل فلا تهمه جودة النسل. فكلما أنجبوا أولاداً ، زاد احتمال ان ينقلوا خصائصهم الوراثية إليهم .

إذن الرجال مهيئون جينياً للسعي وراء الجنس لينشروا ذريتهم على الأرض أما النساء فمهيئات جينياً للبحث عن المزيد من المعجبين ليستطعن اختيار الأفضل.
الرجل يبحث عن الكمية أما المرأة فتبحث عن الجودة والنوعية

لهذا السبب يسعى الرجال إلى الجنس وتسعى النساء إلى الحب.

الجنس بالنسبة للرجال هو الطريق. ليخففوا من ضغط التستسترون الذي يشعرون به باستمرار. وبعدما يذهب ضغط التستسترون ، يمكن للرجل ان يشعر بالحب تجاه المرأة.

الرجال يقعون في الحب من خلال الجنس والمرأة تقع في الجنس من خلال الحب.
كل ذلك يحدث عن غير وعي منا . والسبب وراء بقاء البشرية هو ان أسلافنا كانوا يتبعون غرائزهم ويعملون على جذب شريك جنسي واحد على الأقل لإنجاب النسل.

إذن لا حاجة للشعور بالمرارة من الرجال الذين يريدون الجنس والنساء اللاواتي يردن الحب.

Share.

Leave A Reply